رياضة في المتلوي: ثورة أبناء المناجم تأتي على "الكبار" و"الصغار"
واصل نجم المتلوي في ثالث مواسمه بين كبار القوم استعراضه الكروي الصامت والخالي من الثرثرة والفوضى، لياوصل قصف الجبهات المنافسة كبارا وصغارا وداخل معقله أو خارجه تماما كما جد عشية الأحد ضد الافريقي بين قواعده بثنائية تاريخية في رادس أثبتت أن العطاء البطولي للسويسي والغرسلاوي والمزليني والخرايفي والعياري وخليج والبقية ليس مردّ الصدفة انما هو نتيجة بديهية لعمل كبير انطلق من الرئيس بوجلال وصولا الى حافظ الأثاث مرورا بالاداريين واللاعبين.
في المتلوي اقتنع الجميع أن "الكورة" هي المتنفس الوحيد لجهة المناجم، فأطرب الفريق وانتشى جمهوره خلال موسم ستحفظه الذاكرة.
هذا الانجاز الكبير قياسا بالامكانات الصغيرة، يحسب فيه أيضا الاجتهاد الكبير للمدرب محمد الكوكي الذي كما انتقدناه سابقا فاننا نرفع القبعة حاليا اعترافا لاجتهاده الوفير مع المتلوي التي تسلم فريقها يصارع النزول في نهاية الموسم الفارط فاذا بنجمها يشع في الموسم الحالي.وهي مسيرة قابلة للتدعيم اذا ما تواصل الاهتمام الاداري والجماهيري بهذا الحلم الذي بات يتعاظم تدريجيا في جهة الجنوب الغربي.